سورية المجاهدة
موقع جميع المجاهدين في سورية

من نحن
التاريخ الجهادي في سورية
الثورة الإسلامية في سورية
الواقع الجهادي في سورية
نظرة مستقبلية
كتب جهادية
مواقع مهمة
دراسات و أبحاث
مقالات
أخبار سورية
قصائد جهادية
دفتر زوار المجاهدين
بريد المجاهدين
قوائم ببعض المعتقلين
للإتصال بنا

من نحن

 

بسم الله الرحمن الرحيم

باسم جميع المجاهدين في سورية الذين واجهوا الطواغيت بكل أشكالها و لم يخضعوا إلا لله منذ أن وضع الله عمود دينه في بلاد الشام و حتى الآن و هم باقون على ذلك حتى ينجز الله وعده للشام و جنده بأن يكونوا من أهل الرباط يوم الملحمة و باسم جميع الصابرين المحتسبين الذين يعضون على دينهم بالنواجذ و هم يواجهون الكافرين و المرتدين جيلاً بعد جيل و باسم الأسرى و المحررين و فوق ذلك كله باسم الشهداء الذين سقطوا على هذا التراب الطاهر لتكون كلمة الله هي العليا نقدم هذا الموقع

 

المخطط الرهيب للمنطقة

تتعرض البلاد الإسلامية في الوقت الراهن لأشد الحملات الصليبية اليهودية ضراوة و هي الأخطر على الإطلاق في تاريخ أمتنا الإسلامية و تستخدم هذه الحملات أشد الأسلحة الفتاكة و على رأسها خلط الحق بالباطل و إظهار الحق تافهاً مستهتراً لا يهتم بنصرته أحد و قد تجلى ذلك في الفترة الأخيرة بأقسى صوره حيث عمدت الحملة الصليبية لمواجهة أشد عملائها في المنطقة و إظهارهم على أنهم أعدائها الحقيقيين بغية النيل من روح الجهاد في الأمة و ها نحن نراها الآن بعد انتهائها من الشق الأول من حزب البعث الكافر المرتد في العراق تتجه إلى شقه الآخر الكافر النصيري في سورية و هو أشد كفراً من صاحبه لنصيريته و كفى بها من كفر و نراها تربط بينه و بين الحركات المجاهدة في فلسطين و على رأسها حركة حماس التي تنتمي لجماعة الإخوان المسلمين العدو الأوحد للبعث النصيري في سورية و ترمي الحملة الصليبية من خلال هذا الربط إلى القضاء على الحركات الإسلامية أو تشويه صورتها من خلال ربط فكرة الجهاد بالفكر البعثي الذي ستقضي عليه كما قضت على شقه الأول في العراق و بذلك تكسب مرتين تظهر

الباطل بصورة الحق لتشويهه ثم تقضي عليه لاحقا ًفلا تجد من يعترض أو يقاوم وللأسف فقد نجحت في مبتغاها و وجدنا الكثير من الحركات الإسلامية تنجر وراء الطروحات البعثية الكافرة و نحن إن كنا نجد العذر لهذه الحركات على اعتبار أنها لم تجد البديل إلا أننا نتمنى منها و نرجوها أن تكون حذرة في التعامل مع البعث الكافر في سورية لأنها المستهدف الأول من كل ما يجري في المنطقة و نعلنها صريحة بأن كل المجاهدين في سورية هم الأنصار الحقيقيون الذين يتمنون من الله أن تحين ساعة المواجهة مع العدو الصليبي اليهودي لينالوا النصر أو الشهادة و ليعلم العدو بأن في بلاد الشام أبدال سيرون منهم ما لم يروا من إخوانهم من عصائب أهل العراق

و لينصرنَّ الله من ينصره

الله أكبر و لله الحمد

ï»؟